Send To Friend
خبراء: وضع المرأة بعد الثورة انتكاسة

 


تفاوت تقييم المشاركين فى المائدة المستديرة التى عقدها متلقى تنمية المرأة بعنوان "النساء وانتخابات مجلس الشعب القادمة مساء اليوم الأربعاء"، للوضع السياسى بعد ثورة 25 يناير، ومشاركة المرأة المصرية فيه.



اعتبر البعض شعار المرحلة الحالية هو: "ربنا يستر"، وجاء آخرون برؤية أكثر تفاؤلية لما ستكون عليه مشاركة النساء فى النظام السياسى القادم، واتفق البعض على أن إلغاء نظام الكوته فى قانون مجلس الشعب الجديد هو انتكاسة لأوضاع النساء، واعتبره آخرون لن يؤثر فى مشاركة النساء فى الانتخابات القادمة.



وقال الكاتب الصحفى خالد البلشى رئيس تحرير جريدة البديل، أن هناك هجمة على كل مكتسبات المرأة التى حصلت عليها فى النظام السابق، وأضاف: "الخطاب الموجه للمرأة حاليا هيرجعنا سنين للوراء".



وأكد البلشى، أن الهجوم على المرأة بعد ثورة 25 يناير يعد من سمات المرحلة الانتقالية، مضيفا أن المجتمع يجب أن يواجه خطاب التيارات السياسية التى ترتدى عباءة الدين.



وعن الدور الذى تلعبه المرأة بعد ثورة 25 يناير، قال البلشى أن النساء تلعب دورا هاما فى ميدان التحرير، وأن حملة لا للمحاكمات العسكرية تقوم بأغلبها النساء.



وقالت الدكتورة نيفين مسعد أستاذة فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن العنف والبلطجة التى تمارس فى الانتخابات ستردع المرأة عن المشاركة كناخبة أو منتخبة.



وعن حالة الاستقطاب السياسى الشديد بين القوى الدينية والمدنية قالت مسعود، إن قدرة المرأة على المناورة السياسية محدودة للغاية، وخاصة فى ظل خطب ود القوى المدنية للتيار الإسلامى، والدور المحدود الذى يضعه التيار الإسلامى للمرأة.



وفى إطار تقييم الأداء السياسى للتيار الإسلامى، قالت مسعود، إن أحزاب التيار الإسلامى كالنور والنهضة وغيرها هى أحزاب دينية، وأضافت أنه بالرغم من أن جماعة الإخوان المسلمين تبدو مختلفة عن التيارات الإسلامية الأخرى، إلا إنها فى اللحظات الحاسمة تصطف مع القوى الإسلامية المتشددة فى مربع واحد.



وصفت مسعود المشهد السياسى فى مصر بعد الثورة بالغامض، قائلة: "الكل أصبح يدافع عن الديمقراطية حتى أعدائها ".



وعن دعوى البعض عن ربط كل منجزات المرأة بسوزان مبارك، تساءلت قائلة: "هل نلغى حملة القراءة للجميع، لأنها ذات صلة بسوزان مبارك؟".



ومن جانبها أشارت الكاتبة الصحفية ماجدة موريس إلى تراجع الحديث عن دور المرأة على الساحة السياسية، بما فيها القوى الليبرالية، ودعت إلى إقامة مليونية من أجل المرأة.





وفى سياق متصل قال حسين عبد الرازق القيادى فى حزب التجمع، إن رفض الأحزاب السياسية لكوتة المرأة فى النظام السابق كان من منطلق أنها جاءت لزيادة مقاعد الحزب الوطنى للبرلمان وليس بهدف التمييز الإيجابى للمرأة المصرية.